Wednesday, June 27, 2012

حتى الملائكة تسأل - تحليل



الاسم الأصلي : Even Angels Ask - A journey to Islam in America
عدد الصفحات : 335 صفحة 
دار النشر : دار الفكر
الترجمة إلى العربية : الدكتور منذر العبسي 


الأفكار الأساسية
يحتوي الكتاب على ستة فصول:

الفصل الأول
هذا الفصل هو مقدمة عامة يشرح فيها الكاتب الظروف العامة التي جعلته يفكر في تأليف الكتاب و يتطرق لما يواجه المسلمين اليوم من أسئلة متشككة عديدة سواء من غير المسلمين أو من مختلف أطياف الجالية المسلمة في أمريكا و غيرها.

الفصل الثاني : "الشروع في الرحلة"
 

يأخذنا الدكتور جيفري في رحلة عبر القرٱن الكريم باعتباره الوسيلة التي دفعته إلى الدخول إلى الإسلام بعد مدة طويلة أمضاها في الإلحاد و الذي كان يحوي الأجوبة التي كان يسعى إليها في طريقه للبحث عن الحقيقة.

و لقد شرع في هذه الرحلة كما فعل أول مرة متجردا من كل إيمان أو أفكار مسبقة في محاولة منه للإجابة على تساؤل الملائكة في سورة البقرة : "... أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء..." و الذي يترجم تساؤله و تساؤل أغلب الملحدين حول فائدة خلق الإنسان الذي سيقوم بكل هذه الشرور التي عرفتها الإنسانية من طرف إله (سبحانه) يعلم مسبقا التاريخ و تنسب إليه صفة المحبة و العدل.

فمن خلال القرٱن إذن، حاول الكاتب فهم حقيقة وجود الله و معنى وجود الإنسان على وجه الأرض والقضاء و القدر و الابتلاء و المعاناة و الإرادة الإلهية و حرية الاختيار والشر والخير و الفضيلة...  

الفصل الثالث : "اتخاذ القرار"


و فيه يتحدث المؤلف عن صعوبة اتخاذ قرار الدخول في الإسلام و ما يتبعه بعد ذلك من مسؤوليات و عوائق و تحديات للثبات في محيط غير مساعد، سواء كان هذا المحيط الجالية الإسلامية بمختلف أطيافها و اختلافاتها و صداماتها الفكرية أو المجتمع الغربي المادي المتوجس من الإسلام.

و هنا ينتقد و بشدة تأثر الإسلام بالثقافة المشرقية التي تصبح عائقا لدى المعتنقين الجدد. كما ينتقد بعض التفسيرات التي برأيه تضر الإسلام، كنظرية دار الحرب و السلم و معاملة المرأة بدونية و التركيز على المظهر في التأسي بالرسول صلى الله عليه و سلم و التشدد الذي تبديه كل فرقة اتجاه الأخرى كالشيعة و السلفية و الصوفية و غيرها... و يؤكد أنه تأثر سلبيا بكل هذا حتى جعله يمر بفترة عصيبة جدا و دفع بعض أصدقائه إلى الرجوع عن الإسلام...

الفصل الرابع : "تغذية الإيمان"


وفي هذا الفصل يصف الدكتور جيفري تجربته الشخصية مع كل ركن من أركان الإسلام من نطق بالشهادة و صلاة و صوم و زكاة و حج. وهذا الفصل من أكثر الفصول المؤثرة روحيا حيث نتمكن من الغوص في قلب و فكر الكاتب و تأثره الشديد بكل ما قام به في سبيل ترجمة إيمانه إلى أفعال تعبدية.

و في هذا الفصل يصف رحلته إلى الحج و إقامته في السعودية وكذلك المشاكل التي واجهته للتكيف مع التقاليد و الموروثات مما جعله يعود إلى أمريكا بعد استحالة عيشه هناك، ففي حين كان من المفترض أن تزيده هذه الرحلة قربا من الله و من إخوانه المسلمين فهي على العكس من ذلك أثرت سلبا على حالته الروحية وكان هذا راجعا بالأساس إلى نزعته الأمريكية المتعالية و إلى الجمود الفكري و التشدد في السعودية.

الفصل الخامس : "خير الأمم"


يصف الكاتب في هذا الفصل علاقاته مع الجالية الإسلامية التي كان من المفروض أن يكون واجبها تثبيته على دينه و إعطاءه القدوة و القدرة على التطور و الاستمرار، لكن العكس هو الصحيح، كانت الجالية بنفسها تعاني من مشاكل عديدة منها الانعزال عن المجتمع و النفاق و التشدد و الرومانسية و عدم العقلانية في التعامل مع الدين بالإضافة إلى الهوة الكبيرة بين الأجيال. وكانت هذه الأسباب حسب الكاتب كفيلة بجعل العديد من المتحولين الجدد إلى الإسلام يتراجعون عن قرارهم.

الفصل السادس: " الطريق إلى الأمام"

 

و في هذا الفصل يحاول الكاتب إعطاء بعض التوجيهات لخلق جالية إسلامية معتدلة ترقى إلى المستوى و ذلك لتقديم الإسلام خالصا من كل شوائب الثقافات و التقاليد و التشدد و الأمور السطحية و للحفاظ أولا على الجيل الجديد من المسلمين وثانيا على المعتنقين الجدد.

و رغم كل الانتقادات التي قدمها فهو يؤكد على أنه متفائل جدا لمستقبل الإسلام في أمريكا، لكن يجب العمل على تصحيح الأخطاء بحكمة وانفتاح و تواضع و وحدة. و يذكر في الأخير بالسبب الذي جعله يعتنق الإسلام و يثبت عليه و هو القرٱن الكريم.

التقييم الشخصي للكتاب
لقد بدأ المؤلف كتابه بدراسة عقلانية تدرجية لبعض آيات القرٱن التي تتناول خلق الإنسان محاولا الإجابة على تساؤلات الملحدين عن حقيقة وجود الله ومعنى وجود الإنسان. لكنه ورغم أنه يطرح أسئلة تشككية و عقلية كثيرة و يتجرد من كل إيمان لمحاولة الإجابة عليها بموضوعية، و رغم أنه أيضا شدد على ضرورة معرفة الدين و تقديمه و شرحه استنادا على العقل و المنطق و بعيدا عن الرومانسية و التقاليد و الثقافات الموروثة، إلا أنه لم يستطع أن يخفي أحاسيسه القوية و عواطفه الجارفة تجاه القرٱن ومبادئ الإسلام بصفة عامة.

هذا الكتاب يفتح لنا نافذة نلمس من خلالها أحاسيس و مشاعر ينبض بها قلب حديث عهد بالإسلام، و كأنها أحاسيس طفل أضاع أمه مدة طويلة عاش فيها الحرمان و الأسى و الضياع، ثم وجدها بعد طول بحث و شوق أمامه بكل حنان و حب تضمه إليها ضما و تمسح على رأسه بلطف وعناية. كما يبني لنا الكتاب جسرا نعبر من خلاله إلى فكر غربي يكتشف الإسلام من خلال القرٱن، و هذا الجسر يعبر بنا في الوقت نفسه إلى أنفسنا لنعيد طرح الأسئلة  التي غفلنا عن إثارتها  عمدا أو سهوا أو تكاسلا أو جهلا.

الكتاب خاطب عقلي و جعلني أقوم بالتفكير و التحليل و التأمل وفي نفس الوقت لمس وجداني وعواطفي.

و الذي أدهشني أنه رغم أن الكتاب يحكي عن مشاكل و تحديات رجل حديث عهد بالإسلام في مجتمع أمريكي، لكن وجدت أن هناك نقط تقاطع كثيرة بين هذه التجربة و تجربة أي شخص مسلم بالوراثة في مجتمع مسلم قرر أن يكتشف دينه و يطرح تساؤلات عقلية و تاريخية بطريقة جديدة و صادقة هدفه منها البحث عن إجابات مقنعة.

فكثرة التيارات و الجماعات و الصراعات الفكرية  و السياسية  بينها من جهة و المادية المفرطة و تغير الأحوال الاجتماعية و الاقتصادية و التقاليد و الموروثات المتعارضة مع روح الدين و التفسيرات و كثرة الفتاوى من جهة أخرى تجعل المسلم في عصرنا الحالي يمر بلحظات من الصراع النفسي و الفكري الذي أؤمن شخصيا بأنه شيء إيجابي،  إذا كان مصحوبا بالتواضع و الانفتاح و الرغبة في الوصول إلى الحقيقة دون أحكام مسبقة، لأنه يمنعه من التلقي و القبول بأي فكرة والتعصب و النفاق و يدفعه إلى التفكر و التأمل و التحقق الذي أمرنا به الله عز و جل في القرٱن. فتسهم هذه التحديات في تطوير شخصية المسلم و فكره و نفسيته لترقى و تتطور نحو الأفضل.

لكنني أنصح من يجيد اللغة الإنجليزية أن يقرأ النسخة الأصلية، فبسبب الترجمة يكون المعنى أحيانا غير مفهوم وغامضا مما يصعب عملية تتبع شرح المؤلف لفكرة ما بسلاسة. 

وأؤكد أنه للاستفادة من الكتاب يجب قراءته مرتين على الأقل لأن المواضيع التي يتناولها دقيقة جدا خصوصا الفصل الثاني الذي يتضمن مسائل عقائدية و فلسفية معقدة و تحتاج إلى فهم أعمق و بحث أوسع.


Rachida KHTIRA

Software engineer at the Moroccan Ministry of Finance.
Interests: Reading, travel and social activities.

(Photos credit:Koran, Holy Book, Direction, Muslim Praying, Joining Society, Climbing to Future via FreeDigitalPhotos.net)



Tuesday, June 26, 2012

حتى الملائكة تسأل - مقتطفات


القرٱن : جواب لكل سؤال
"...إني جاعل في الأرض خليفة..." ...
فالمشهد هنا في الجنة: حيث يخاطب الله ملائكته أنه يريد أن يستخلف الإنسان في الأرض...
وأما جواب الملائكة فهو رائع و مقلق في الوقت نفسه. و السؤال في جوهره يقول: " لماذا يا رب تخلق و تجعل على الأرض من في طبعه الإفساد و ارتكاب الجرائم المروعة؟...
لم نكد ننهي جملة واحدة من القران حول قصة الإنسان إلا و قد واجهنا شكوانا الرئيسية نحن الملحدين و هذه الشكوى قد تم التعبير عنها بلسان الملائكة ...!

********************

فالقرٱن يروي الأحداث بطريقة يتم التركيز فيها على المغزى في حين تحذف التفاصيل التي تربط هذه الأحداث. على هذا فالقارئ الغربي الذي لا يعرف شيئا عن قبيلتي عاد و ثمود العربيتين سرعان ما يفهم المغزى الأخلاقي من وراء ذكر حكاياتهما. إن هذا الحذف للتفصيل التاريخي يضيف إلى قوة السرد في تحريك المشاعر ليجعلها عالمية و تتجاوز كل الحدود ...

********************

وليس مدهشا أن نرى القرٱن يدعم نظرية القاعدة الذهبية فكثير من يشعر انه من الأفضل أن تعطي على أن تتلقى و أن تكون صادقا على أن تكذب و أنت تحب على أن تكره و أن تكون عطوفا على أن تتجاهل آلام الآخرين، ذلك أن خبرات كهذه تعطي الحياة معنى و جمالا...

********************

فالقرٱن يقول : إن حياة الإنسان الدنيا ليست عقوبة إلهية و إنها لم تكن لإرضاء نزوة من نزوات الخالق (سبحانه) بل إنها مرحلة في خطة الله من الخلق.

********************

كي نرقى في الفضيلة فلا بد من ثلاثة أشياء و هي الإرادة الحرة (القدرة على الاختيار) و الفكر ( بحيث يكون المرء قادرا على تقدير نتائج اختياراته) و المعاناة الشديدة.

قوة الشعائر
بعد أول صلاة له يقول: " في تلك اللحظة بالذات مررت بتجربة لم أعهدها من قبل و لا يمكن لي أن أصفها في كلمات...
بدأت بالبكاء و لم أكن أدري لماذا. انهمرت الدموع فوق وجنتي ووجدت نفسي أبكي بلا توقف. و كلما ازداد بكائي  شعرت بقوة هائلة من الرقة و العطف تعانقني...
و قبل نهوضي من جلستي تلك دعوت الله... :
"يا ربي إذا ما جنحت مرة ثانية نحو الكفر بك في حياتي، اللهم أهلكني قبل ذلك و خلصني من هذه الحياة. إنني يا رب أجد الحياة صعبة بنقائصي و عيوبي، و لكنني لا أطيق العيش و لو ليوم واحد وأنا منكر لوجودك"

********************

إن غير المسلم غالبا ما يدهش بروح التفاؤل و الاحتفال التي تسود الشعائر الإسلامية و بخاصة خلال شهر رمضان و الحج، حيث يفترض إنهما مكفران للذنوب الماضية. و أما إدراك المسلمين حيال شعائرهم فهو إيجابي أي أنها تقدمية من الناحية الروحانية و الاجتماعية و هم يفهمونها على أنها كالحياة نفسها تحد و فرصة.


الإسلام و المسلمون
ولم يدم الوقت طويلا حتى أدركت أن المسجد كان منقسما على نفسه بين عدة فصائل يحاول كل منها أن ينافس الٱخر في السيطرة...

********************

و قد أصبحت حريصا أن أحوز على احترام الجالية أكثر من حرصي على علاقتي بالله، و كنت قد آذيت آخرين بصرامتي و تشددي لا لشيء إلا لكي أحظى بمزيد من إعجاب أبناء ديني...

مراجعة النفس
أيقنت أنه يتوجب علي العودة إلى الهدف الأصلي الذي أصبحت مسلما من أجله وأن علي التخلي عن إلقاء الخطب و المحاضرات و أن ألتزم الأدب و الصمت و أن أكون أكثر صدقا مع الآخرين و نفسي و أن أعبر عن القلق إذا ما شعرت به و أن أكف عن دعم الأفكار التي أشك بها ... و الأهم من ذلك يتوجب علي أن أتضرع إلى الله كي يغفر لي خطيئتي و يهديني.

Rachida KHTIRA

Software engineer at the Moroccan Ministry of Finance.
Interests: Reading, travel and social activities.

Monday, June 25, 2012

حتى الملائكة تسأل - الكاتب

توصلت بمشاركة جديدة من إحدى متتبعي المدونة، يتعلق الأمر بتحليل كتاب "حتى الملائكة تسأل ـ رحلة إلى الإسلام في أمريكا" للدكتور جيفري لانغ. 
كما العادة، نبدأ قبل كل شيء بتعريف الكاتب.


جيفري لانغ (بالإنجليزية:Jeffrey Lang)، من مواليد 30 يناير 1954 بمدينة برديجبورت و له جنسية أمريكية.

لانغ بروفيسور في الرياضيات و يعمل حالياً في قسم الرياضيات في جامعة كنساس.

حصل لانغ على الماجستير من جامعة باردو (Perdue) ثم على الدكتوراه من نفس الجامعة سنة 1981. كانت الرسالة عن سطح زاريسكي (Zariski surface)، و قد كتبها تحت توجيهات ويليام هاينزر وبايتور بلاس.


سيرته الذاتية

ولد جيفري لانغ في عائلة كاثوليكية و درس في مدرسة كاثوليكية، إلا أنه كان كثير التساؤل وكثير الشك حتى أصبح ملحدا في عمر السادسة عشر. كانت أمه كاثوليكية ملتزمة أما والده فكان مدمن خمر و كان يوسع أمه ضربا.

بعد حصوله على الدكتوراه في الرياضيات وبعد سنوات من التدريس في جامعة سان فرانسيسكو، في بدايات 1980، تعرف د.لانغ على طالب مسلم (محمد قنديل) و جمعت بينهما صداقة وطيدة. لم يكن الإسلام محل نقاش بينهما، و لكنه كان يسأل صديقه أحيانا بعض الأسئلة المتعلقة بالله و الإيمان، و لكن الثقافة الدينية لمحمد كانت متواضعة، لذلك لم يكن يعطيه جوابا شافيا لكل أسئلته، و بدلا من ذلك، ترك له نسخة مترجمة من القرآن و التي قرأها د. لانغ في البداية بدافع الفضول.

عندما انتهى لانغ من قراءة القرٱن، قرر التوجه إلى المسجد ليسأل بعض الأسئلة عن الإسلام إلا أنه وجد نفسه يعلن الشهادة ويصلي مع الجماعة.

د.لانغ متزوج من امرأة سعودية مسلمة اسمها راقية ولديهم ثلاثة أطفال جميلة، سارة وفاتن. 


كتاباته

- 1994: Struggling to Surrender: Some Impressions of an American Convert to Islam
 بالعربية» الصراع من أجل الاستسلام«

- 1997: Even Angels Ask: A Journey to Islam in America
 بالعربية» حتى الملائكة تسأل ـ رحلة إلى الإسلام في أمريكا «

- 2004: Losing My Religion: A Call for Help
 بالعربية » ضياع ديني«


نشاطاته

- د. لانغ هو أحد الأصوات النشطة في إحدى الدوائر الإسلامية.

- أحد أكثر المتحدثين المعروفين إلهاماً لـ (مركزية مكة), وهي منظمة تعليمية أمريكية مسلمة.

 -مستشار‏ وعضو مؤسس لمجموعة جيل إسلام أمريكا الشمالية المعتدلة.

المصدر:
Wikipedia

آمال

Monday, May 28, 2012

Steve Jobs - Auteur

 

Walter Isaacson né le 20 Mai 1952 à New Orleans, Louisiana, est un écrivain et biographe Américain. Il est le président et CEO de Aspen institue, une organisation non partisane d’éducation et d’études politiques basée sur Washington, DC.

Il est le Président-Directeur Général de CNN et le rédacteur en chef de TIME. Il a écrit les biographies de plusieurs célébrités.


Études
  • Isaacson a obtenu son diplôme de l’école Isidore Newman School de New Orleans.
  • Il a participé au programme d’été de l’Association Telluride à l’université Deep Springs.
  • Il a obtenu un doctorat en histoire et littérature de l’université de Harvard.
  • Quand il était à Harvard, il était membre de Harvard Lampoon (un périodique humoristique et sarcastique fondé par des étudiants américains de l'université Harvard)
  • Il a fait des études en Philosophie, Politique et Économie à Pembroke College, l'un des établissements constitutifs de l'université d'Oxford au Royaume-Uni, où il était un boursier Rhodes.

Carrière
  • Walter Isaacson a commencé sa carrière de journaliste avec The Sunday Times à Londres, puis avec New Orleans Times-Picayune aux États Unis.
  • Il a rejoint TIME en 1978 où il a travaillé comme correspondant politique, rédacteur en chef national puis rédacteur en chef de la Division Nouveau Média. En 1996, il est devenu le 14ème rédacteur en chef du magazine.
  • Il est devenu PDG de la CNN en 2001, puis de Aspen Institute en 2003.
  • Il a écrit les biographies de plusieurs célébrités, tels que Einstein (2007), Benjamin Franklin (2003) et Kissinger (1992).
  • Le 24 Octobre 2011, Isaacson a publié la biographie du co-fondateur d'Apple computer, Steve Jobs. Cette biographie a été publiée par Simon & Schuster et est devenue un best-seller international qui a battu tous les records de vente des biographies.
  • Il est président du conseil de Teach for America (une organisation à but non lucratif encourageant l’enseignement gratuit dans les régions à revenu faible).
  • Il est Membre du conseil des United Airlines, de l’université Tulane, de l’université Harvard, de la fondation Bloomberg Family et de la société American Historians.

Service gouvernemental
  • En Octobre 2005, Kathleen Blanco, le gouverneur de Louisiana, a nommé Isaacson comme vice président de l’organisation Luisiana Recovery Authority dont l’objectif est de superviser la reconstruction dans les régions touchées par les ouragans Katrina.
  • En Décembre 2007, il a été nommé par le président George W. Bush comme président du U.S.-Palestinian Partnership qui cherche à créer des opportunités économiques et scolaires dans les territoires Palestiniennes.
  • Il a été nommé par le Secrétaire d’Etat Hillary Clinton, comme vice président du programme Partners for a New Beginning qui encourage les investissements dans le secteur privé et les partenariats avec le monde Musulman.
  • Il a été aussi coprésident du U.S.-Vietnamese Dialogue à propos de l’Agent Orange. En Janvier 2008, ce programme a annoncé des projets de construction des centres de santé et des laboratoires de la dioxine dans les régions vietnamiennes affectés par l’Agent Orange.
  • En 2009, le président Obama l’a nommé président de l’agence Broadcasting Board of Governors chargé du contrôle des radios et télévisions internationales financées par le gouvernement américain tels que Voice of America et Radio Free Europe. Il y est resté jusqu’à Janvier 2012.

Bibliographie
  • Steve Jobs (2011)
  • American Sketches (2009)
  • Einstein: His Life and Universe (2007)
  • Benjamin Franklin: An American Life (2003)
  • Kissinger: A Biography (1992)
  • The Wise Men: Six Friends and the World They Made (1986) – écrit en collaboration avec Evan Thomas

Source : Wikipédia


NB : J’ai essayé de chercher dans le web, la biographie de l’auteur en Français, mais je n’ai pas trouvé. J’ai donc traduit les paragraphes (Études, carrière et service gouvernemental) de l’entrée anglaise du Wikipédia, puis j’y ai publié la version Française en 21 Mars 2012.

 Amal.

Friday, May 25, 2012

Un programme à revoir


Bonjour les amis,

Aujourd’hui, j'ai choisi de discuter un sujet qui peut intéresser un grand nombre d’entre vous, il s’agit des livres de la langue Française enseignés dans les lycées et les classes préparatoires marocains.


Mauvais choix

D’après mon expérience, j’ai étudié 8 livres entre lycée et classes préparatoires (2003-2005) et j’ai une idée sur les livres programmés pour d’autres promotions. 

Personnellement, je pense que la plupart de ces livres n’étaient pas bien choisis et je peux même les catégoriser comme suit :




  1. Des livres tristes, mélancoliques, dépressifs, à savoir :
    1. « La métamorphose » de Kafka : Le but de ce livre était d’exprimer l’extermination que vivent les minorités dans un pays quelconque, à savoir les handicapés, les juifs (Vu que Kafka était an allemand juif), etc…
Ce livre transmet au lecteur une charge négative de sentiments, humiliation, dépression, désespoir, ce qui peut avoir un mauvais impact sur les étudiants qui ont besoin surtout de la motivation et des idées positives pour avancer.

    1. « Candide » de Voltaire : Ce livre raconte l’histoire d’un jeune garçon naïf qui fait le tour du monde en cherchant le bonheur et la paix mais malheureusement, dans chaque pays visité, il affronte les maux les plus affreux.

      La morale de l’histoire est certes bonne « Il faut cultiver notre jardin », mais la succession des événements est capable d’influencer négativement les lecteurs. En ce qui me concerne, au fur et à mesure que je lisais le roman, je me sentais de plus en plus démotivée et triste.

  1. D’autres livres sont si j’ose dire, sales, comme « Gargantua » de Rabelais. Parmi les romans que j’ai lus, c’est celui que je n’aime pas le plus, puisqu’il contient surtout de la nudité, de la saleté et tant de détails inutiles. Je me rappelle que le professeur lui-même le détestait et nous disait qu’il allait le déchirer à la fin de l’année !

  1. Une autre catégorie des livres contient des mœurs et des principes inappropriés à notre culture, comme « Le rouge et le noir » de Stendhal ou « Dom Juan » de Molière, les thèmes régnant dans ces livres étaient surtout l’adultère et les relations d’amour, etc.
C’est vrai que c’est la fin qui compte (la mort de Dom Juan et de Julien Sorel) mais au cours de l’histoire, les lecteurs apprennent tant d’idées négatives et immorales que la morale devient à mon avis inutile et sans aucun sens.


Ceci dit, il ne faut pas oublier que ces livres sont enseignés à des adolescents, et on sait tous que cette période connaît des bouleversements au niveau émotionnel, ce qui fait que l’impact de ces livres devient de plus en plus grave.



Des exceptions !

Pour ne pas généraliser, il y a des livres dans le programme que j’ai beaucoup apprécié et qui m’ont appris beaucoup de choses, je cite par exemple :







  1. « Gorgias » de Platon : c’est un livre philosophique qui nous aide à bien réfléchir sur les notions déjà considérées comme axiomes.

  1. « Les fables » de la Fontaine : c’est vrai que c’est un livre enfantin, mais il nous rappelle des mœurs d’une façon très amusante et nous fait remonter à notre enfance.


Auteurs Marocains et Arabes ?!

Une autre question que je voudrais soulever ici est : pourquoi cette absence de la littérature Arabe dans le programme ? 

Je sais que le Maroc suit à la lettre la réforme Française, et je ne suis pas contre le fait de copier les expériences des autres pays si elles ont réussi bien sur, mais à condition de les adapter à notre culture. 

En plus, dans le programme, on trouve des livres Allemands et Anglais traduits en Français, mais les livres Arabes sont très rares s’ils ne sont pas inexistants.

Pourquoi donc ne pas programmer chaque année des livres de différents pays ? Par exemple, un livre Français, un autre Arabe et un troisième Anglais ou Américain... Cela aidera les étudiants à faire une comparaison entre les différentes cultures.


Voila, ce sont des pensées qui me sont venues à l’esprit et que j’ai voulu partager avec vous.
Et vous, qu’est ce que vous en pensez ?

Amal.

(Photos credit: Thumbs Down Computer Key, Like Computer Keys, Sign Of Question Mark via FreeDigitalPhotos.net)