Wednesday, August 31, 2016

حليب أسود ـ مناقشة


 

الكاتبة : إليف شفق
العنوان الأصلي : Siyah Süt (بالتركية)
ترجمة : أحمد العلي
عدد الصفحات : 394

بصفتي أما جديدة، فقد استوقفني عنوان كتاب إليف شفق "حليب أسود" لأنه يوحي بعلاقة ما بالرضاعة و الأمومة، و زاد اهتمامي أكثر عندما قرأت ملخصا للكتاب و علمت أنه يعالج اكتئاب ما بعد الولادة. ربما لم أمر كالكاتبة بهذه التجربة و لكني ككل أم عاملة مررت بدوري بأوقات صعبة و أحاسيس مختلطة وراودتني مخاوف و تساؤلات كثيرة، على الرغم من سعادتي بابني و امتناني للنعمة التي أنعم الله بها علي، و لكن الأمر لم يخل من بعض الحيرة أحيانا و الشعور بالذنب أحيانا أخرى. ربما إذن أردت أن أقرأ الكتاب في محاولة مني لفهم و استيعاب ما مررت به، فالكتاب عموما يملكون تلك القدرة الغريبة على التغلغل في النفس البشرية و كشف أسرارها و التعبير عما يكتنفها بشكل مدهش حتى أنك تظن لوهلة أن حديثهم موجه إليك شخصيا. و كما توقعت، وجدت ضالتي في هذا الكتاب حيث أبانت الكاتبة عن عمقها و صدقها و مدى فهمها لبنات جنسها. في هذه المقالة سأقدم إذن نبذة عن الكتاب ثم أتبعه بمناقشة لبعض الأفكار التي وردت فيه.

نبذة عن الكتاب
أول انطباع للقارئ عندما يسمع عنوان الكتاب هو أن إليف شفق تتحدث فيه بالأساس عن تجربتها مع اكتئاب ما بعد الولادة، و لكن الكاتبة آثرت أن تبدأ الحكاية قبل ذلك بوقت طويل، قبل حتى أن تلتقي بزوجها بل و قبل أن تقتنع بفكرة الزواج، ربما بغرض العودة إلى جذور المشكلة و اكتشاف الأسباب التي جعلتها تسقط فريسة لهذا المرض. "حليب أسود" هو كتاب تعبر فيه الكاتبة عن الصراع الذي تعيشه الكاتبات بين سعيهن للتفوق في مجال الكتابة و منافسة الكتاب الرجال، و بين غريزة الارتباط و الأمومة التي تطاردهن. فمن أجل اقتناعها أن الكتابة و الأمومة لا يمكن أن يجتمعا في امرأة واحدة إلا و طغا جانب على آخر، كانت الكاتبة قد قررت أنها لن تتزوج و لن تنجب يوما لأنها لا تستطيع التأليف بين الواجبين معا، خصوصا و أن الكتابة بالنسبة لها كالهواء لا يمكن لها العيش من دونها. و لكنها عندما التقت بالشخص المناسب لم تستطع مقاومة غريزتها الأنثوية متجاهلة تماما ذلك الصوت الخفي الذي يحذرها من الارتباط. و لو أن الكتاب موجه للكاتبات بشكل خاص، إلا أنه يخاطب في الحقيقة كل النساء العاملات أو الموهوبات، اللواتي يسعين للنبوغ في مسارهن المهني و في نفس الوقت يرغبن في الزواج و الإنجاب، و هذه مهمة صعبة جدا لأن كلا الهدفين يحتاج إلى تركيز كبير و جهد عملاق. لقد حاولت الكاتبة من خلال كتابها أن تلم بالمشاكل و العوائق التي تعترض هذه الفئة من النساء من خلال سرد تجربتها الخاصة و وصف ذلك الحوار الداخلي و الصراع النفسي الذي عاشته قبل و بعد أن تتزوج و طيلة فترة حملها و بعد إنجابها لمولودها. قد تختلف تجربة الكاتبة عن تجارب نساء أخريات في تفاصيل كثيرة و لكنها لا تكاد تخلو من تقاطعات لا يمكن تجاهلها.

مناقشة 
كأي كتاب آخر، هناك نقاط أتفق فيها مع الكاتبة و نقاط أخرى أختلف فيها معها. و في ما يلي مناقشة لبعض هذه النقاط.

نقاط الاتفاق
1. هل سبق و شاهدتم فيلم ديزني "Inside Out" ؟ إن لم تكونوا قد فعلتم بعد، فإني أشجعكم على مشاهدته لأنه بالنسبة لي من أفضل الأفلام التي شاهدتها حتى الآن. يعتبر الفيلم أن العقل البشري هو عبارة عن عالم كبير من الذكريات تتحكم فيه خمس شخصيات، تمثل العواطف الخمس الرئيسية التي تقرر الحالة المزاجية للإنسان و ردة فعله تجاه الأحداث التي يعيشها، و هذه العواطف هي: السعادة، الغضب، الحزن، الخوف و التقزز. تدور أحداث الفيلم حول فتاة صغيرة اسمها رايلي، و يصف الفيلم الطريقة التي تؤثر بها هذه العواطف على حياتها منذ ولادتها، حيث تكون في البداية في حالة تناغم تام، إلى أن ترحل مضطرة مع عائلتها إلى ولاية جديدة مما يجعل العلاقة بين عواطفها تتعقد و ترتبك. قد تتساءلون لماذا أشير الآن بالتحديد إلى هذا الفيلم، و الجواب هو أن حبكة الكتاب ذكرتني مباشرة بهذا الفيلم، فالكاتبة في محاولة منها لوصف الحوار الداخلي الذي تعيشه، اعتبرت أن كل جانب فيها شخصية قائمة بذاتها أعطتها اسما و شكلا و أسلوب حياة، و أطلقت على هذه الشخصيات اسم "نساء الأصابع" لأن طولهن لا يتجاوز طول الإصبع. بل و تخيلت حوارات معقدة مع هؤلاء النسوة و جعلتهن يتحكمن في ردود أفعالها و قراراتها. في الحقيقة أعجبني كثيرا هذا التجسيد لنفسية المرأة و العمق الذي تناولت به الكاتبة الشخصيات المختلفة التي تكون هذه النفسية و كذا التفاصيل الدقيقة التي ركزت عليها. كما أعجبني تشبيهها لاكتئاب ما بعد الولادة بالغول مما يسهل على القارئ رجلا كان أم امرأة تخيل بشاعة هذا المرض و فهم ما تحس به المرأة و ما تكابده من صراعات داخلية خلال هذه الفترة المظلمة من حياتها.


2. لم تكتف الكاتبة بسرد تجربتها الخاصة فقط، بل و استعانت بتجارب كاتبات أخريات من مجتمعات عدة و حقب زمنية مختلفة. و في نظري لقد كانت خطوة موفقة لأنها أثرت الكتاب و جعلته أكثر قيمة، حيث أصبح بمثابة بحث علمي يتطرق لكيفية تعامل الكاتبات مع الزواج و الأمومة، بدل أن يكون مجرد تجربة شخصية و كفى. و هذا في حد ذاته يحسب للكاتبة لأن الكتاب نتيجة لجهد كبير قامت به في الاطلاع على حياة هؤلاء الكاتبات و استنباط العبر منها. بالإضافة إلى ذلك، فإن الكتاب سمح لي بالتعرف على أسماء كاتبات كثر لم أكن قد سمعت عنهن شيئا من قبل، و سأحاول مستقبلا البحث عن مؤلفات بعض هؤلاء الكاتبات و قراءتها.

3. في البداية، حاولت الكاتبة وصف الأفكار المتضاربة التي تجتاح كل امرأة عازبة من قبيل رغبتها في المضي قدما لتحقيق أهدافها و طموحاتها الشخصية و في نفس الوقت رغبتها في الاستقرار و الإنجاب. ثم بعد ذلك، انتقلت الكاتبة إلى مرحلة أخرى، حيث تقرر الزواج و لكنها ترفض الإنجاب خوفا من أن تفشل في تحقيق التوازن بين عملها و بيتها و أن لا تكون بالتالي أما مثالية و منصفة. كل هذه المراحل أفضت بالكاتبة إلى مرحلة اكتئاب ما بعد الولادة، و هو نفق مظلم شعرت فيه بالوحدة و الانغلاق على الذات و أحست فيه بالذنب تجاه وليدتها من جهة  و الخوف من فقدان قدرتها على الكتابة من جهة أخرى. باختصار، لقد نجحت الكاتبة إلى حد كبير في التعبير عن مشاعر المرأة و أحاسيسها و تساؤلاتها و تخوفاتها في مختلف مراحل حياتها و ذلك بشكل مدهش، حتى أنني أحسست في بعض الأحيان أنها تخاطبني شخصيا و تصف مشاعر حاولت التعبير عنها و لم أستطع.

4. مرت الكاتبة بفترات مختلفة في حياتها، و في كل فترة كانت تسيطر إحدى أو بعض فتيات الأصابع على الأخريات. و قد أعجبني كيف شبهت الكاتبة العلاقة بينهن في مختلف الفترات بأنظمة الحكم، فهو تارة حكم أقلية، و تارة حكم ديكتاتوري فاشي و تارة أخرى حكم ملكي. و قد كانت الكاتبة تذعن لإرادتهن كلما اخترن لها نظام حكم، إلا أنها وجدت في النهاية التوازن الذي جعلها تفرض عليهن جميعا حكما ديمقراطيا.

نقاط الاختلاف
بما أنني و الكاتبة من أيديولوجيات مختلفة، فمن الطبيعي أن لا أتفق معها في أفكار كثيرة تتعلق بالدين و الأخلاق. و لكني قررت أن أشير إليها لأن بعض القراء قد يتأثرون بأسلوب الكاتبة و يتعاطفون مع تجربتها، و لا يلقون بالا لهذه الأفكار التي تتخلل الكتاب و التي قد تكون ذات تأثير سلبي.

1. تعطي الكاتبة لبعض المظاهر مسميات مغلوطة، حيث تعتبر العري و إظهار مفاتن المرأة  تعبيرا عن الأنوثة و مصالحة مع الجسد، و تعتبر شرب الكحول و السهر في النوادي الليلية مرحا و متعة و ترفيها على النفس، و تعتبر التدخين تحررا و تمردا على الحدود الاجتماعية التي تفضل الرجال على النساء، بل و جعلت فتاة الأصبع المثقفة هي التي تدخن بين كل فتيات الأصابع، و كأن التدخين دائما مقترن بالثقافة !

2. الصوفية في الأصل هي مذهب يهدف إلى مناجاة الله و التأمل في الكون و تزكية النفس. و هناك طرق صوفية عديدة بعضها يعتمد التقرب إلى الله في إطار شريعة معينة و ذلك بالاجتهاد في العبادات و اجتناب النواهي و البعض الآخر يعنى بالقلب فقط و يبتعد عن الشريعة، و أعتقد أن الكاتبة تنتهج هذا النوع الأخير بالرغم من تأثرها الكبير بجلال الدين الرومي الذي كان فقيها و إماما متصوفا. و من وجهة نظري الصوفية التي تركز فقط على الإيمان بوجود خالق لهذا الكون و البحث عن السلام النفسي و حب الآخر اعتقاد مبتور لأن حياة الفرد لا يمكن أن تستقيم إلا مع وجود شريعة إلهية تهذب النفس و تنظم المعاملات و تقننها. و مع أن الكاتبة صرحت في كتابها أنها كانت في ما مضى "لا أدرية"، أي غير متأكدة من وجود إله، و غيرت فكرتها فيما بعد، إلا أنها قد تقدم صورة خاطئة عن الإسلام خصوصا أنها تتطرق إلى الصوفية و علماء المسلمين المتصوفة في مواضع كثيرة من هذا الكتاب و غيره، و هذا قد يربك القارئ فلا يدري هل تتحدث عن الإسلام أو عن دين آخر.

3. تطرقت الكاتبة مرارا و تكرارا إلى المثلية باعتبارها ظاهرة طبيعية، و هذا عادي جدا مع افتقارها لقاعدة دينية ترتكز إليها. و لكني كمسلمة أختلف معها في هذه النقطة. نعم من حق أي شخص أن يكون له أفكار و معتقدات تختلف عن الآخرين و الدين يعطيه كامل الحرية في ممارسة معتقداته في الخفاء، و لا يجرم إلا الجهر بها و المطالبة بالممارسة العلنية مما قد يؤثر سلبا على الآخرين. كما أن علم النفس حاليا اعتبر المثلية مرضا نفسيا و انحرافا عن الطبيعة، لذلك يمكن أن ندافع عن حق المثلي في الاستشفاء وليس في ممارسة المرض، و إلا سنكون كالذي يدافع عن المجنون ليمارس حقوقه المدنية و السياسية و غيرها. و على العموم، نحن كمسلمين مؤمنين بالله مقتنعون أن الخالق أدرى بالمخلوقات من أنفسهم، و إذا منع عنهم أشياء فلعلمه بالأضرار و المخاطر التي قد تتسبب فيها للفرد و المجتمع. الإيمان بالله و علمه اللامحدود يلزم المؤمن بالخضوع إلى الإرادة الإلهية، خصوصا في الثوابت و الأمور التي فصل فيها الدين و لم يفتح الباب فيها للاجتهاد و البحث.

إضافة خارج الموضوع
مباشرة بعد قراءتي ل"حليب أسود"، قرأت رواية بوليسية بعنوان "La fille de Brooklyn" للكاتب "Guillaume Musso"، و اندهشت عندما وجدت بعض نقاط التقاطع في الكتابين، مع أنهما مختلفان تماما عن بعضهما البعض. فبطل الرواية كاتب و روائي و قد أشار إلى قضية الشبه بين الأطفال و الكتب الذي يتحدث عنها البعض، و هو نفس التشبيه الذي تطرقت له الكاتبة في مواضع كثيرة من كتابها. عدا عن ذلك، فإن البطل عانى من كون زوجته تخلت عنه و عن ابنه في سبيل تحقيق نجاحها المهني، و هذا في النهاية أحد المظاهر المترتبة عن الاضطراب الذي يصيب بعض النساء العاملات جراء عدم قدرتهن على تحقيق التوازن بين بيتهن و عملهن. و لهذا علاقة و لو كانت غير مباشرة بما حاولت إليف شفق معالجته في كتابها.

آمال

Friday, July 29, 2016

Le monde de Sophie - Partie 3




Partie III. L'hellénisme

Aristote était le précepteur d'Alexandre le Grand. Ce dernier était le roi de Macédoine. Alexandre a vaincu les Perses et a relié l'Egypte et tout l'Orient jusqu'à l'Inde à la civilisation grecque à l'aide de sa nombreuse armée. Une nouvelle ère de l'histoire appelée l'hellénisme a commencé et a duré environ trois cents ans durant laquelle la culture et la langue grecques jouèrent un rôle prédominant. Cette période, qui dura environ trois cents ans, on l'a appelée l'hellénisme. Le terme d'« hellénisme » recouvre à la fois la période proprement dite et la culture à prédominance grecque qui s'épanouit dans les trois grands royaumes hellénistiques : la Macédoine, la Syrie et l'Egypte. Cependant, à partir de 50 avant Jésus-Christ, Rome a reconquit toutes les provinces hellénistiques et par conséquent, la culture romaine et le latin ont pénétré loin en Asie et à l'ouest jusqu'en Espagne. Ce fut le début de l'époque romaine appelée aussi l'Antiquité tardive.

Le projet philosophique de l’hellénisme consista à approfondir les questions soulevées par Socrate, Platon et Aristote. Le problème essentiel pour les philosophes de l’époque était de définir le vrai bonheur et comment l'atteindre.


Les cyniques

« Que de choses dont je n'ai pas besoin! »
Socrate

Pensée
Commentaire
Les cyniques pensaient que le bonheur ne dépend pas des choses comme le luxe matériel, le pouvoir politique et la bonne santé qui sont accidentelles et instables. Le vrai bonheur est à la portée de chacun et il est indépendant de ces conditions. 

Les cyniques pensaient que l'homme ne devait se préoccuper ni de sa propre santé, ni de la souffrance, ni de la mort ni des souffrances d'autrui.
Les termes « cynique » et « cynisme » sont employés pour exprimer le manque de compassion envers autrui.

Le cynique le plus célèbre fut Diogène, qui fut un élève d'Antisthène qui avait été l'élève de Socrate et qui a été influencé par la leçon de frugalité de Socrate.


Les stoïciens

« L’homme est quelque chose de sacré pour l'homme »
Sénèque

Pensée
Commentaire
- Comme Héraclite, les stoïciens pensaient que tous les hommes faisaient partie intégrante du Logos et que chaque individu est un monde en miniature, un « microcosme » qui est le reflet du « macrocosme ».
- Ils déclaraient qu’il y a un droit valable pour tous les hommes, le «droit naturel » qui ne change pas en fonction du temps et du lieu et qui est le même pour tous, même pour les esclaves. Ils prirent ainsi le parti de Socrate contre les sophistes.
- Ils pensaient qu’il n’y a aucune différence entre l'individu et l'univers et il n’y a pas de contradictions entre l'« esprit » et la « matière ». On appelle une telle conception le «monisme» en opposé avec le dualisme de Platon.
- Ils déclaraient que l'homme doit apprendre à se réconcilier avec son destin. Les heureuses circonstances de la vie, l'homme doit aussi les accueillir avec le plus grand calme.
- Ils étaient plus ouverts à la culture de leur temps que les cyniques. Ils soulignaient l'aspect communautaire de l'humanité et s'intéressaient à la politique.
- Certains stoïciens fameux de l’époque :
1. Le  fondateur Zenon, qui était originaire de Chypres vers 300 avant Jésus-Christ.
2. L'empereur romain Marc Aurèle (121-180 après Jésus-Christ).
3. L'orateur, le philosophe et l'homme politique Cicéron (106-43 avant Jésus-Christ) qui créa le concept d'« humanisme », c'est-à-dire d'un mode de vie qui place l'individu au centre.
4. Le stoïcien Sénèque (4 avant Jésus-Christ-65 après Jésus-Christ)
- Les stoïciens  avaient l’habitude de se  rassembler sous un portique. Le nom «stoïcien» vient du mot grec (portique).
- On appelle une personne  « calme stoïque » pour qualifier une personne qui ne se laisse pas emporter par ses sentiments.

N.B : Les cyniques et les stoïciens pensaient que pour vivre heureux, l'homme devait se libérer de tout luxe matériel et d'accepter la souffrance sous toutes ses formes. 


Les épicuriens

« Le bien suprême est le plaisir, affirmait-il, le plus grand des maux est la douleur »
Aristippe, élève de Socrate

Pensée
Commentaire
- Aristippe  affirmait que  le bien suprême est le plaisir et le plus grand des maux est la douleur.
- Épicure (341-270) fonda une école philosophique à Athènes (les épicuriens). Il développa la morale de plaisir d'Aristippe tout en la combinant avec la théorie des atomes de Démocrite.
- Épicure insistait sur le fait que la satisfaction d'un désir ne doit pas faire oublier les effets secondaires éventuels qui peuvent en résulter.
- Selon Épicure, la satisfaction d'un désir à court terme doit être mise dans la balance avec la possibilité d'un plaisir plus durable ou plus intense à long terme.
- Épicure pensait que pour avoir une vie heureuse, il faut d'abord surmonter sa peur de la mort. Il se servait de la théorie de Démocrite sur les « atomes de l'âme » qui en résulte le fait qu’il n’y a pas de vie après la mort, car tous les « atomes de l'âme » s'éparpillaient de tous côtés à notre mort.
- À la différence des stoïciens, les épicuriens s’intéressaient peu à la politique et la vie sociale. Épicure conseillait ses disciples « Vivons cachés ! »
- Les épicuriens se retrouvaient dans un jardin. C'est pourquoi on les appelait les « philosophes du jardin ».


NB : Les cyniques, les stoïciens et les épicuriens se référaient aux présocratiques comme Héraclite et Démocrite, ainsi qu'à Socrate.


A suivre …


Rachida KHTIRA

Software Engineer at the Moroccan Ministry of Finance.
Interests: Reading, travel and social activities.

Tuesday, June 28, 2016

Le monde de Sophie - Partie 2




Partie II. La philosophie à Athènes : Socrate, Platon et Aristote.

Socrate : 470-399 avant Jésus-Christ

« Socrate fit descendre la philosophie du ciel jusqu'à terre et qu'il la laissa vivre dans les villes, entrer dans les maisons en contraignant les hommes à réfléchir à la vie, aux mœurs, au bien et au mal »
Cicéron, un philosophe romain.

Socrate est né à Athènes. Il aimait discuter avec les gens dans les rues d’Athènes. On racontait qu’il était laid mais au fond de lui il était très bon. Socrate utilisait le dialogue comme méthode pour transmettre sa connaissance à ses contemporains et refusait d'accepter de l'argent pour son enseignement. Socrate, affirma qu'il ne savait qu'une chose : « qu'il ne savait rien ». En 399, il fut accusé d'« introduire de nouveaux dieux » et de « corrompre la jeunesse » et fut condamné à mort (boire la ciguë) malgré que juste une très faible majorité d’un jury de 500 membres le fut reconnu coupable. La vie et la pensée de Socrate nous sont transmises grâce à son élève Platon qui avait écrit plusieurs dialogues philosophiques en se servant de Socrate comme porte-parole ce qui a créé une difficulté de distinguer entre les enseignements de Socrate et celle de Platon.

Pensée
Commentaire
Socrate s'intéressait à l'homme et à la vie humaine plutôt qu’à la nature. Il répétait « Les arbres à la campagne ne peuvent rien m'apprendre »
Les philosophes de la nature étaient des hommes de science qui s'intéressaient à l'analyse physique du monde. Mais, à Athènes, l'étude de la nature fut remplacée par celle de l'homme et sa place dans la société.
Socrate  a dit : « Celui qui sait ce qui est bien fera aussi le bien »
Contrairement aux sophistes d’Athènes qui était des philosophes contemporains de Socrate,  qui indiquaient que le vrai et le faux, tout comme le bien et le mal, doivent être jugés en fonction des besoins de l'être humain, Socrate pensait que certaines normes sont absolues et valables pour tous. Il affirma que la faculté de discerner entre le bien et le mal se trouvait dans la raison de l'homme et non dans la société.


Platon : 427-347 avant Jésus-Christ

Platon était l'élève de Socrate. La mort de Socrate le marqua à jamais et influença sur sa pensée. Le premier travail de Platon en tant que philosophe consista à rapporter les propos tenus par Socrate face au jury. Platon créa sa propre école de philosophie à l'extérieur d'Athènes où on enseignait la philosophie via le débat et le dialogue, les mathématiques et la gymnastique.

Pensée
Commentaire
Platon s'intéressait aux rapports entre ce qui est éternel et immuable d'une part et ce qui « s'écoule » d'autre part dans la nature, la morale et la vie sociale. Platon pensait que tous les phénomènes naturels ne sont que les ombres de formes ou d’idées éternels.
Empédocle et Démocrite avaient montré que tous les phénomènes naturels étaient soumis au changement, mais qu'il y avait malgré tout quelque chose d'essentiel qui jamais ne changeait (les « quatre éléments » ou les « atomes »).
Platon divisait la réalité en deux Parties :
- La première est constituée par le monde des sens où rien n’est permanent, ce qui donne une connaissance approximative et imparfaite.
- La deuxième est constituée par le monde des idées qui sont immuables et permet d'accéder à la vraie connaissance.
Les sophistes et Socrate s'étaient intéressés à la relation entre l'éternel et l'éphémère en ce qui concerne la morale humaine et les idéaux ou vertus dans la société :
- Les sophistes pensaient que les notions de bien et de mal étaient relatives et pouvaient changer selon les époques.
- Socrate était convaincu qu’en utilisant la raison, il est possible d'atteindre des normes immuables, car la raison a un caractère éternel et immuable.
Platon pensait aussi que l'homme est composé de deux parties :
- Un corps soumis au changement qui est indissociablement lié au monde des sens peu fiables.
- Une âme immortelle qui est le siège de la raison et qui peut voir le monde des idées.
Platon pensait que l'âme était dans le monde des idées avant de venir habiter un corps. C’est pourquoi au fur et à mesure que l'homme, grâce à sa sensibilité, appréhende les différentes choses qui l'entourent, un vague souvenir resurgit dans l'âme. D'où le désir de retrouver la vraie demeure de l'âme à travers l'amour et de se libérer ainsi de la « prison du corps »
Platon proposait un État modèle ou « utopique »  gouverné par des philosophes. L'État a des gardiens, des guerriers et des travailleurs.
Platon se réfère au corps humain qui se divise en trois parties : la tête qui est le siège de la raison, le tronc qui est la volonté, et le bas du corps où résident les envies et le désir.
Platon disait que les femmes pouvaient comme les hommes accéder au rang des dirigeants car elles ont la même faculté de raisonner que les hommes.
Après des déceptions politiques, il proposait une Cité régie par la loi comme étant juste derrière la Cité parfaite. Il y réintroduit la propriété privée et les liens familiaux et restreint la liberté de la femme. Mais il continue d'affirmer qu'une Cité qui n'éduque ni n'emploie les femmes est semblable à un homme qui ne se servirait que de son bras droit.


Aristote : 384-322 avant Jésus-Christ

Aristote fut l'élève de Platon à son Académie pendant plus de vingt ans. Il était originaire de Macédoine. Son père était un médecin réputé et un homme de science. Il ne fut pas seulement le dernier grand philosophe grec, il fut le premier grand « biologiste » en Europe. Aristote résuma ce que les philosophes de la nature avaient dit avant lui, et fonda la logique comme science. Aristote a influencé sur la culture européenne qui lui doit l'élaboration d'un langage scientifique propre à chacune des sciences.

Pensée
Commentaire
- Aristote pensait que la  réalité était ce que nous percevons avec nos sens. Rien ne peut exister dans la conscience qui n'ait d'abord été perçu par nos sens.
- Aristote pensait que ce qui est dans l'âme humaine n'est qu'un reflet des objets de la nature. C'est la nature et elle seule qui constitue le vrai monde.
- Selon Aristote,   l'homme est né doué de raison toute vide avant que les sens ne perçoivent quelque chose. Un être humain n'a donc pas selon lui d'idées innées.
- Pour Platon, la  réalité est constituée  par ce que nous pensons grâce à notre raison.

- Platon pensait que tout ce que nous voyons autour de nous n'est qu'un reflet de quelque chose qui a plus de réalité dans l'âme humaine.
- Selon Platon, nous avons d'idées innées.
Aristote constata que la réalité est composée de différentes choses qui, prises séparément, sont elles-mêmes composées de forme et de matière. La « matière », c'est ce dont la chose est faite, tandis que la « forme » est la somme de ses qualités particulières, spécifiques. La « matière » porte toujours en elle la possibilité d'atteindre une certaine « forme ».

Aristote pensait qu'il y a plusieurs sortes de causes dans la nature : La « cause matérielle », la « cause efficiente »,  la « cause formelle » et la cause « finalité ».
L’auteur a donné un exemple simplifié pour expliquer ces causes :
« Pourquoi pleut-il, Sophie? Tu as certainement appris en classe qu'il pleut parce que la vapeur d'eau contenue dans les nuages se refroidit et se condense en gouttes de pluie qui tombent sur la terre en vertu de la loi de la pesanteur. Aristote n'aurait rien trouvé à redire à cela. Mais il aurait ajouté que trois causes seulement sont mises en lumière avec cette explication. La « cause matérielle » est que la vapeur d'eau réelle (les nuages) se trouvait là précisément quand l'air se refroidit. La « cause efficiente » est que la vapeur d'eau se refroidit, et la « cause formelle » est que la « forme » ou la nature de l'eau est de tomber (patatras!) sur la terre. Si tu n'avais rien dit de plus, Aristote, lui, aurait ajouté qu'il pleut parce que les plantes et les animaux ont besoin de l'eau de pluie pour croître et grandir.
C'est ce qu'il appelait la « finalité ». Comme tu vois, Aristote donna d'un seul coup aux gouttes d'eau une finalité dans la vie, un « dessein ». »
Aristote fonda la logique comme science. La logique d'Aristote s'attache aux relations entre les concepts

Aristote a classé toute chose dans la nature en deux groupes principaux :
- Les choses inanimées qui n’ont aucune possibilité de se transformer en autre chose que via une intervention extérieure.
- Les choses vivantes qui portent en elles la possibilité de se transformer. Celles-ci appartiennent à deux groupes : les végétaux vivants (ou les plantes) et les êtres vivant qui eux-mêmes se divisent en deux sous-groupes : les animaux et les hommes.

Aristote pensait qu'il doit exister un dieu qui doit avoir mis tout l'univers en mouvement.
C'est ce qu'Aristote appelait « Le premier moteur » ou « Dieu ». « Le premier moteur » ne bouge pas, mais c'est lui qui est « la première cause » de tous les mouvements dans la nature.
Ethique d’Aristote :
- Aristote  pensait que ces trois conditions doivent être réunies pour que l'homme mène une vie heureuse : vivre dans plaisir et les divertissements, vivre en citoyen libre et responsable, vivre en savant et philosophe.
- Vivre dans l'équilibre et la modération est l'unique moyen pour un homme de connaître le bonheur ou l'« harmonie ».
Aristote propose un éthique concernant les relations avec les autres hommes par exemple : être ni lâches ni casse-cou, mais courageux. Ainsi, faire preuve de peu de courage est de la lâcheté et trop de courage, c'est de l'inutile témérité. C'est la même chose pour la nourriture. Il est dangereux de ne pas manger assez et il est aussi dangereux de trop manger.
Selon Aristote : « L'homme est un animal politique ». La famille et le village couvrent les besoins de base pour vivre, tels que la nourriture, la chaleur, le mariage et l'éducation des enfants. L'État est la plus haute forme de société.
Aristote cite trois différentes formes réussies d'État :
- La monarchie, où il n'y a qu'un seul chef d'État
- L'aristocratie où on trouve un nombre plus ou moins important de dirigeants
- La démocratie
Selon Aristote, la femme est un « homme imparfait ». L'homme donne la « forme » et la femme la « matière ».
Selon Aristote, les qualités de l'enfant se trouvaient telles quelles dans la semence de l'homme. La femme était comme la terre qui se fait pousser la semence alors que l'homme était lui le « semeur ».

A suivre …



Rachida KHTIRA

Software Engineer at the Moroccan Ministry of Finance.
Interests: Reading, travel and social activities.