Showing posts with label Quotes. Show all posts
Showing posts with label Quotes. Show all posts

Wednesday, April 29, 2020

استيقظ كي تحلم - مقتطفات


عدد الصفحات : 143

نبذة عن الديوان

إني لأخجل أن أقول أني عرفت هذا الأديب و الشاعر العريق من خلال ابنه تميم البرغوثي. ينطبق على الاثنين مقولة : "هذا الشبل من ذاك الأسد". و في حالة تميم : "هذا الشبل من ذاك الأسد و تلك اللبؤة (رضوى عاشور)".

قرأت أول ما قرأت لمريد البرغوثي كتاب "ولدت هناك، ولدت هنا"، و فيه يسرد الكاتب بعض ذكريات حياته المحفورة في ذهنه، و يستغلها ليسلط من خلالها الضوء على قضايا أكبر تهم الفلسطينيين و العرب عموما. و كنت قد خططت أن أقرأ له شعرا أيضا، و هذا ما فعلته حينما عرفت أنه أصدر ديوانه الأخير في 2018.

يحمل الديوان عنوان "استيقظ حتى تحلم"، و هو مقسم إلى ثلاث أجزاء. الجزء الأول يضم قصائد تناقش أفكارا كثيرة كالموت و الحياة و مفهوم الخلود، و يخاطب فيها التاريخ و الحرب، و يصف فيها براءة الطفولة و بشاعة الظلم و القهر، و يستنكر فيها الخضوع و الاستسلام و يدعو فيها إلى الحرية و الثورة. و هو يركز عموما في هذا الجزء على فكرة الإنسان و على صفاته و قيمه و مبادئه. و في نهاية هذا الجزء خصص البرغوثي قصيدة كاملة للشاعر الكبير محمود درويش يعبر فيها عن شوقه له و لشعره.
 

أما الجزء الثاني فقد عنونه ب "منطق الكائنات، مرة أخرى"، و في كل قصيدة من هذا الجزء يتحدث الشاعر على لسان شيء ما، فجعل الدقائق ترثي على ضياعها في ما لا يفيد، و القلعة تستغرب من اختزالها إلى مكان سياحي لا فائدة منه، و الظل يشتكي من صاحبه، و بنفس الطريقة أنطق الدرج و الغيمة و السلم و النافذة و الباب و البصلة و البرتقال و المصباح السحري و غيرها من الأشياء.

الجزء الثالث "وثيقة" أهداه الكاتب لرفيقة دربه و زوجته الراحلة الأديبة و الشاعرة رضوى عاشور. و هو في هذه الوثيقة يحكي عنها و عن مسيرتها الأدبية و نضالها المستمر في وجه الطغيان و الظلم و انتصارها الدائم للمظلوم بالرغم من ضعفها و هشاشة صحتها. و يدعو الشاعر نفسه لأن لا ينشغل عنها بالحزن عليها، لأنها بالنسبة له و لقرائها و محبيها ما زالت حاضرة بأعمالها و إنتاجاتها. فالأولى إذن أن يسعوا إلى إكمال مسيرتها و يركزوا على نشر أفكارها و ما حاربت من أجله، فهي "تركتهم لا ليبكوا بل لينتصروا".

فيما يلي بعض المقتطفات التي أعجبتني من الديوان.

مقتطفات

مقتطفات من قصيدة "فليحضر التاريخ"
فليحضر التاريخ فورا
و ليلغ موعده مع الحرب التي ستجيء أو
مع أي سلم مفترض
و مع القضايا العالقات بحبره و حرابه
و إذا تذرع بانش
غال أو مرض
و إذا اعترض
سأجره بيدي إلى غرف المعيشة بيننا
و أدير سهرته أنا
ليرى لأول مرة ولدا له وجه، له صوت
له جسد حقيقي، له اسم ثلاثي
يمارس يومه العادي بين يديه،
سوف أهيئ الأقلام و الأوراق:
اكتب ما ترى.

...
أعد الرواية من جيوب لصوصها
فرواية المظلوم تسرق كالرغيف و كالمخازن
لا تعرفنا كأضداد لخصم أنت قد صادقته
و كأننا من قبله غيم تبدد أو ظلال و ظنون
و كأننا من قبله شبح بلا جسد
...
لسنا نشرة الأخبار
بل لسنا مجرد "خصمهم"
بل نحن "نحن".
لنا صفات قبل أن يصلوا و بعد رحيلهم.

...
اذهب و فكر في الذي شاهدت
لا تقدح و لا تمدح و لا تشفق علينا
لا تقل كانوا ضحايا
بل نضحي كي نكون.

مقتطفات من قصيدة "طاعة الماء"
كم سهرا و كم مهارة
و كم تخصصا و كم ترددا و تضحية
تحتاج إن أردت صنع آلة رخيصة أو غالية؟
و كل ما تحتاجه إذا أردت صنع طاغية
أن تنحني.
لا ليس خرتيتا و ليس معجزة
بل ربما يشبهني و يشبهك
و هذه ليست كما حسبتها، أظلافه
بل إنها أظافر عادية،
كأنها أظافري،
كأنها أظافرك،
نعم.
و ليست هذه حوافره
بل إنها حذاؤه، مقاسه ثمانيه،
أو تسعة كما أظن
نعم.
و وزن جسمه، ليس كما تراه، نصف طن،
بل مثلنا، سبعون، قل تسعين، كيلوغرام
و ليس هذا قرنه، بل أنفه المرفوع واثقا،
حتى و إن أصابه الزكام
نعم. و إنه يصيبه الزكام
نعم. و قد يصيبه، كما يصيبك، النزيف.
هو لا يأتي من أكتاف الغيمات إلى كرسيه
بل من أكتافك أنت و أكتافي
و يدلي رجليه على سرج الوقت
و أؤكد أن لديه رجلين فقط لا ست.

قصيدة "القبطان"
أرى خشبا طافيا بجواري
و قرب القريبين مني
و لكننا قد غرقنا تماما
و هل يغرق المرء إلا تماما؟
فقبطان رحلتنا راح يلقي بنا
واحدا بعد آخر من سور باخرة
كم رقصنا بأعيادها
ليكون الوصول له وحده
أو لمن كان يشبهه
أو لمن صار يشبهه
أو لمن سوف يشبهه
و السفينة، ركابها الآن أعداؤها
و الطريق اختلف
تأخر عن وقته كل شيء
تبكر عن وقته كل شيء
و هذا التلف
جديد قديم
و وجهتنا لم تعد واحدة

مقتطفات من قصيدة "أعرفهم"
أعرفهم
مهنتهم إطلاق النار على الفكرة
لكن،
أين تقيم الفكرة بالضبط؟
أتقيم الفكرة في البيت؟
كم رفعت بنت يدها في ليل الأنقاض
تنادي: يوجعني السقف
أتقيم الفكرة في الحقل؟
في الشمس الفكرة أم في الظل؟
في صبح الديك الصائح أعلى التل؟
...
هل تحيا الفكرة في القتلى؟
فلنقتل كل مقابرهم،
فليمت الموتى ثانية
أعرفهم
أخذونا للموت مرارا
أخذونا للموت جماعات و فرادى
و الدهر مقيم
و اللغز مقيم.

مقتطفات من قصيدة "نسخ"
الذي في باله ليس أنا
بل نسخة عني
هو الذي كونها في رأسه
فيها القليل غالبا
أو ربما الكثير من حقيقتي
و ظن أنها أنا.
...
و غيره لديه نسخة ثانية،
ثالثة و عاشرة.
...
و عندما حاولت فهم اللغز
أدركت أني كالعملة المزورة
تبدو كأصلها لكنها بعيدة
ثم انتبهت أنني كررت فعلهم
و ربما صنعت كل واحد
على هواي لا على هواه
ألفته كما ألفني،
زورته كما زورني،
عاملته كأنه سواه
لا يعرفونني بالضبط
و لا أعرفهم بالضبط
و هكذا احتملت مثلهم
هذي الحياة

مقتطفات من قصيدة "لا أحب"
الاستقامة مثلا
ما معناها عندما يتعلق الأمر بالقرميد
هل ينفع القرميد إلا إذا كان مائلا؟

...
الإحسان مثلا
أنت راضيا و واثقا، تدعوني إليه
و أنا، متشككا في ثقتك و رضاك،
لا أريد ن تظل اليد السفلى في مكانها
و اليد العليا في مكانها
لهذا أنت تعين وزيرا
و أنا
أفكر في ما يجب

مقتطفات من قصيدة "كشرفة سقطت بكل زهورها"
خذنا إلى الكحلي يا بحر البلاد
و طف بنا في العالم المفتوح،
أسمعه ارتعاشتنا
و قصتنا المقيمة في دفاتر شاعر
مذ غيبته الأرض سلمت العيون بما رأت
و قلوبنا لم تعترف بغيابه.

و كأنه إذ مات أخلف ما وعد.
و كأننا لمناه بعض الشيء يوم رحيله.
و كأننا كنا اتفقنا أن يعيش إلى الأبد.

"محمود ابن الكل"، قالت أمه،
و تراجعت عن عشبه، خفرا، لتندفع البلد. 

...
و بنيت موطننا على جبل المجاز
فكان أجمل من خيال العسكري
و كان أعلى من لحى الفقهاء
أوضح من فصاحات المفاوض
كان أوسع من ميادين القتال
و كان أضيق من تقاتلنا عليه
و كان بيتا سيدا يغري الحدائق
رغم حزن آدمي
و البنات على الطريق إليه أذكى
و الشباب على مداخله حقيقيون
...

الموت حين يباغث الشعراء
يستولي على "أقلامهم"
لكنه لا يأخذ "الأوراق" من عظمائهم
لم يكتمل يوما حوار بين شاعر أمة
و زمانه،
فهما معا في لعبة أدبية
بين الخصام و الانسجام،
من مطلع الإيقاع تبدأ
ثم تبدأ بعد قافية الختام.

قصيدة "قالت الدقائق"
أنا أثمن من أن تبددني
في مناقشة هذا المتعصب السعيد
دعه يذهب في سبيله
لا تحاول إقناعه بشيء
شجرة البلاستيك
مهما رويتها
لا تنمو عليها ورقة واحدة 

قصيدة "قال السلم"
لماذا اخترعتموني
إذا كنتم تفضلون
أكتاف بعضكم؟

قصيدة "قالت البصلة"
هذا السيد بصلة
السطح المفضي للعمق
هو العمق المفضي للسطح
لا تبحث عن أي نواة أو مركز
لا تبحث عن أي دم و روح
لا تبحث عن أي عناصر أخرى في البصلة
لا تبحث عن أي صفات أخرى في هذا السيد
يكفيك تأمله
إذ يلقي، و الحراس يحيطون به، خطبته
و الناس
بعيون بللها الدمع،
تصفق للعطر الطيب:
بالروح و بالدم سنفدي هذه البصلة 

آمال

Friday, April 12, 2019

Le jour où j’ai appris à vivre – Aperçu et Extraits




Auteur : Laurent Gounelle

Année de publication : 2014

Nombre de pages : 288 pages


Personnages principaux

- Jonathan : Le protagoniste, un commercial dans une société d’assurances.

- Ryan : Un informaticien.

- Mikaël : L’associé de Jonathan.

- Angela : L’ex-femme et l’associée de Jonathan.

- Cloé : La fille de Jonathan.

- Margie : La tante de Jonathan.

- Lisa : Une bohémienne.


Aperçu

Jonathan est un jeune américain qui travaille en tant que commercial dans une société d'assurance qu'il a fondée avec son ami et son ex-épouse. Un jour, une bohémienne insiste de lui prédire son avenir et lui annonce qu'il va mourir. Bouleversé par cette annonce, il décide de prendre un congé de son travail afin de cogiter sur sa vie, sur ce qu'il a réalisé jusqu'à maintenant et ce qu'il compte faire avant de mourir. C'est ainsi qu'il trouve refuge chez sa tante Margie, une archéologue et biologiste en retraite. Son séjour chez celle-ci lui était d'une grande utilité car il lui a permis de changer sa perception de la vie, de la mort, du bonheur et de sa relation avec les humains et avec les autres créatures dans ce monde. Grâce à cette expérience, Jonathan décide d’apporter un changement radical à sa vie, ce qui avait une influence remarquable sur lui-même et sur toutes les personnes qui l'entourent.


Extraits

A travers les discussions entre Jonathan et Margie, on peut extraire plusieurs conseils en relation avec le bonheur. Dans ce qui suit, je présente ces conseils et les extraits correspondants.


Chercher le bonheur à l’intérieur
Plus tu te tourneras vers l’extérieur pour chercher des satisfactions, plus tu ressentiras le manque. Plus tu courras après tes désirs, moins tu seras satisfait.
***
C’est d’ailleurs pour ça que la plupart du temps, quand on fait un régime, on échoue. Tu comprends, quand on fait la guerre contre soi-même, une chose est sûre : l’un de nous va perdre !
***
- Oui, des normes ou des codes, appelle ça comme tu veux. Des codes de comportement, d’opinion, et surtout de goût. J’ai parfois l’impression qu’on aime, non pas ce que nous susurre notre cœur, mais ce que l’on nous pousse à aimer. Est-ce vraiment nous qui choisissons nos vêtements, nos téléphones, nos boissons, ou les films qu’on regarde ?
- Oui, mais tu sais, c’est un peu inévitable, de nos jours. On est interconnectés, alors on s’influence tous les uns les autres. Il n’y a pas de mal à ça.
- Non, bien sûr, il n’y a pas de mal. Mais dans ce contexte d’interconnexion, il faut quand même rester suffisamment connecté à soi-même pour bien vivre sa vie, pas celle des autres.
***
Lorsqu’on ressent des émotions, on se sent vivre. Alors on en veut, encore et encore. C’est pour ça qu’on reste connectés à tous ces réseaux sociaux. Dès qu’un message nous concerne, on ressent une émotion. Une information nous alerte ? Une émotion. Quelqu’un pense à moi ? Une émotion. Une tempête a frappé dans un pays ? Une émotion. Une fois de plus, il n’y a aucun mal à ça, mais à force d’être absorbé par ce qui vient de l’extérieur, on perd le contact avec nous-même. Plus nos émotions sont induites par l’extérieur, moins on sait les faire émerger de l’intérieur par nos propres pensées, nos actions, nos ressentis. C’est un peu comme si on vivait dans un wagonnet de montagnes russes, ballottés à longueur de journée dans un train dont on ne connaît pas le conducteur et dont on ignore où il nous emmène.

Être Libre*
- Tu veux mon sentiment ? Si Dieu existe, c’est lui qui a voulu qu’Ève croque la pomme !
- La Bible dit qu’il le lui avait défendu…
- Oui, pour l’inciter à le faire ! En se rebellant, Ève a accompli le premier acte de liberté au monde. C’est pas le péché originel, c’est la liberté originelle !
- T’y vas peut-être un peu fort, là…
Margie prit un air faussement offusqué. 
- Comment un croyant peut-il imaginer un seul instant que Dieu n’ait pas été capable de créer un être parfait qui suive en tout point sa volonté ? S’il avait voulu qu’Ève obéisse, elle aurait obéi. Non, crois-moi : Dieu a voulu l’homme libre !

*Je suis d’accord sur le principe qu’Allah nous a créés libres, mais je ne suis pas d’accord sur l’histoire du péché originel, je trouve que la version racontée dans le Coran est plus logique. A la fin de l’article, je cite les versets du Coran correspondants et j’ajoute une explication pour ces versets.


Trouver sa mission
- Je n’ai pas dit qu’il s’agissait forcément d’une mission grandiose. Il peut s’agir de quelque chose de plus humble, mais ce sont parfois les choses d’apparence anodine qui comptent vraiment dans le monde, tu sais. On a tendance à penser que ce sont les grands leaders qui ont forgé le cours de l’Histoire. Ce n’est pas tout à fait vrai, en réalité. Chacun, par ses actes, ses paroles, son état d’esprit et ses émotions, influe sur son entourage, et puis cela se propage comme des ondes à la surface de l’eau. Forcément. Rien n’est neutre, tu sais. Au final, chacun de nous a un impact sur le monde. Et quand on a trouvé sa mission, on a un rôle à jouer, un rôle utile à l’humanité, aux êtres vivants, à l’univers.
***
Oui, ajouter en nous des choses qui sont plus fortes que nos désirs, des choses qui vont transcender nos désirs et nous nourrir, nous illuminer au point de nous les faire oublier. Juste oublier. Alors nos désirs s’évaporent d’eux-mêmes. Ils se dissolvent.
***
- La plupart des gens se sentent obligés de faire ce qu’ils ont toujours fait, même quand ça ne les épanouit pas. Et ils s’interdisent d’écouter leurs envies profondes, persuadés que ça ne les mènerait nulle part. Alors qu’en fait, c’est exactement l’inverse. Nos envies profondes, et non pas nos désirs superficiels induits par la société, sont des pistes à suivre pour avancer sur le chemin de notre mission.

Ecouter son cœur
- Détrompe-toi : c’est le cœur qui décide. Dans notre société, on s’est tellement mis à l’esprit que tout se passe dans la tête qu’on s’est coupés du reste du corps. On ne valorise que le cerveau, tout ça parce qu’on a des neurones dedans. C’est ridicule ! Surtout qu’on a également des neurones dans le cœur, et personne n’en parle. Dans l’intestin aussi, d’ailleurs…

S’unir avec le monde
- Une plante sait reconnaître ses voisines qui vivent dans la terre autour d’elle. Quand il s’agit de plantes de la même famille, elle leur laisse de l’espace pour se développer en ralentissant le développement de ses propres racines. À l’inverse, quand sa voisine est étrangère, elle les développe à toute allure pour occuper le terrain. Alors, on a fait l’expérience suivante : on a posé une boîte vide, opaque et hermétique, sur la terre où étaient semées des graines de piment, et on a mesuré le développement des racines. Ensuite on a renouvelé l’expérience, mais cette fois on a enfermé dans la boîte un plant de fenouil. Il faut savoir que le fenouil est connu pour être un ennemi des piments (il diffuse dans la terre et dans l’air des signaux chimiques qui gênent leur développement). On a donc mis le fenouil dans la boîte opaque et totalement hermétique qu’on a disposée sur la terre. Aucun moyen pour ces plantes de communiquer par des échanges chimiques. Et pourtant, on a observé que les piments se mettaient à développer leurs racines en accéléré, comportement typique d’une plante qui a repéré une étrangère sur son territoire. Le piment a donc réussi à savoir que le fenouil était là, mais comment ? Mystère.
***
- Un grand biologiste de l’université de Cambridge, Rupert Sheldrake, a émis l’hypothèse qu’il existerait quelque chose qui relierait les êtres vivants entre eux, et pas seulement les hommes. Quelque chose qu’il a appelé un champ morphique.
Jonathan fit la moue.
- J’ai entendu parler de champs magnétiques, de champs gravitationnels… jamais de champs morphiques.
- Ce serait une sorte de matrice invisible. Comme un espace qui engloberait les êtres vivants qui sont en relation les uns avec les autres et leur permettrait de garder une forme de contact perpétuel. Un lien qui ne s’effacerait ni avec le temps ni avec la distance.

Se méfier de la technologie
- L’apparition de la technologie dans la vie des hommes nous a coupés de certaines de nos facultés, même si ses apports sont parfois fabuleux par ailleurs. On a tous constaté que notre mémoire est moins performante depuis que l’on s’en remet à des agendas électroniques pour nous rappeler ce qu’on a à faire.
- C’est clair…
- Ou encore que l’on perd progressivement le sens de l’orientation depuis que l’on se laisse guider par des GPS.

Assumer sa responsabilité
Le monde est la résultante de nos actes individuels. Se changer soi-même est la seule voie vers un monde meilleur. Un monde meilleur où il fait bon vivre.
***
En fait… j’ai décidé de moins râler contre les maux de la société, mais de prendre juste ma part de responsabilité. J’ai réalisé que c’était plus important pour moi d’être OK avec moi-même que de donner des leçons aux autres.

Exprimer ses sentiments
Mais on vit dans une société où l’on dit rarement aux gens le bien que l’on pense d’eux. On a beaucoup de pudeur à l’exprimer et, finalement, beaucoup de retenue : chacun garde secrètement en soi ses opinions positives comme des graines qu’on laisserait se dessécher au fond de sa poche au lieu de les semer ou de les confier au souffle du vent, à la terre et à la pluie. C’est peut-être la raison pour laquelle les gens ne sont pas habitués à recevoir de tels messages, et c’est difficile de faire un compliment sincère à quelqu’un sans que ce soit mal interprété ou que l’on vous prête des intentions sournoises. Et si par une chance inouïe votre sincérité n’est pas remise en cause, alors cette personne va souvent tenter de minimiser par tous les moyens la qualité que vous lui prêtez, dans un élan de modestie qui cache l’embarras à recevoir un cadeau aussi inhabituel.
***
Et maintenant, il réalisait que les autres n’étaient ni gentils ni méchants, ni bons ni mauvais. Ils avaient tout ça en eux, comme tout le monde. Ce qu’ils exprimaient dépendait de ce que lui exprimait, comme si une partie d’eux répondait à une partie de lui-même. Leur attitude n’était qu’un miroir de la sienne.

Accepter la mort
- Notre société s’abîme dans le déni de la mort, dit-elle en se rejetant lentement dans son fauteuil. On fait comme si elle n’existait pas. On se réfugie même derrière un vocabulaire métaphorique pour la désigner : quand on perd un vieil oncle, on dit qu’il a disparu, qu’il est parti, qu’il nous a quittés. On dit qu’on l’a perdu, comme si on allait le retrouver au coin de la rue ou au rayon confiseries du supermarché.
***
On ne peut certes tirer aucune conclusion de ces expériences vécues, mais il est tentant de penser que notre âme, que l’on a souvent assimilée au cerveau, n’est pas enfermée dans notre corps, mais peut s’en libérer, jusqu’à s’en détacher complètement le jour venu.
***
Pourtant, vois-tu, c’est paradoxalement la prise de conscience de nos limites qui peut être libératrice. C’est en les acceptant pleinement que l’on peut alors s’épanouir, déployer notre créativité, et même se mettre à réaliser de grandes choses. Et comme la plus grande des limites, la plus incontournable, c’est la mort… notre vie commence véritablement le jour où l’on prend conscience que l’on mourra un jour, et qu’on l’accepte pleinement.

Commentaire

Ce livre est le quatrième que j'ai lu pour Laurent Gounelle. J'avais lu également ses trois autres livres : "L'homme qui voulait être heureux", "Le philosophe qui n'était pas sage" et "Les dieux voyagent toujours incognito". Dans tous ces livres, Gounelle reste fidèle au même style : une histoire simple, un style d'écriture basé essentiellement sur le dialogue, un protagoniste homme qui cherche à changer sa vie vers le mieux et un autre personnage principal qui sert de gourou pour le premier et qui le guide à retrouver son chemin à travers des discussions ou des missions.

Le point central des romans de Gounelle n'est ni l'histoire ni les personnages, ni l'intrigue, car tout ça pour lui sert de cadre pour un message qu'il veut transmettre, un message en relation avec la recherche du bonheur, la découverte de son intérieur, la reconstruction de soi et la relation avec son monde.

Bref, pour ceux qui cherchent suspense/action ou bien littérature, ils ne trouveront pas leur bonheur ici. Ces livres sont plutôt destinés à ceux qui s'intéressent à la psychologie et le développement personnel, ils y trouveront une bonne matière pour réfléchir et débattre sur plusieurs sujets.

Pour tout ceci, la note que je donne à ce livre est 3/5.



30. Lorsque Ton Seigneur confia aux Anges: «Je vais établir sur la terre un vicaire «Khalifa»(1). Ils dirent: «Vas-Tu y désigner un qui y mettra le désordre et répandra le sang, quand nous sommes là à Te sanctifier et à Te glorifier?» - Il dit: «En vérité, Je sais ce que vous ne savez pas!».

31. Et Il apprit à Adam tous les noms (de toutes choses), puis Il les présenta aux Anges(2) et dit: «Informez-Moi des noms de ceux-là, si vous êtes véridiques!» (dans votre prétention que vous êtes plus méritants qu’Adam).

32. - Ils dirent: «Gloire à Toi! Nous n’avons de savoir que ce que Tu nous a appris. Certes c’est Toi l’Omniscient, le Sage».

33. Il dit: «Ô Adam, informe-les de ces noms(3) ;» Puis quand celui-ci les eut informés de ces noms, Allah dit: «Ne vous ai-Je pas dit que Je connais les mystères des cieux et de la terre, et que Je sais ce que vous divulguez et ce que vous cachez?»

34. Et lorsque Nous demandâmes aux Anges de se prosterner devant Adam, ils se prosternèrent à l’exception d’Iblis(4) qui refusa, s’enfla d’orgueil et fut parmi les infidèles.

35. Et Nous dîmes: «Ô Adam, habite le Paradis toi et ton épouse, et nourrissez-vous-en de partout à votre guise; mais n’approchez pas de l’arbre que voici: sinon vous seriez du nombre des injustes».

36. Peu de temps après, Satan(5) les fit glisser de là et les fit sortir du lieu où ils étaient. Et Nous dîmes: «Descendez (du Paradis); ennemis les uns des autres. Et pour vous il y aura une demeure sur la terre, et un usufruit pour un temps.

37. Puis Adam reçut de son Seigneur des paroles(6), et Allah agréa son repentir car c’est Lui certes, l’Accueillant au repentir, le Miséricordieux.

38. - Nous dîmes: «Descendez d’ici, vous tous! Toutes les fois que Je vous enverrai un guide(7), ceux qui [le] suivront n’auront rien à craindre et ne seront point affligés».

(8) Khalifa a plusieurs sens : a) gérant: celui à qui a été donné le pouvoir de gouverner d’autres personnes, comme Allah fit de David dans S. 38, v. 2 b: «Ô David, gouverne les gens avec justice» b) qui se succèdent les uns aux autres, génération après génération; c) qui remplace quelqu’un absent ou mort. Ici Khalifa a le sens (a) ou (b).
(9) Il les présenta aux Anges: les êtres dont Allah avait appris les noms à l’homme. Allah démontre ainsi aux Anges qu’il n’y a de science que de Lui.
(10) Informe-les de ces noms: les noms de ces choses.
(11) Iblis: l’aïeul ou le chef des diables ou Satan. L’épisode de la prosternation des Anges et du refus de Satan (voir aussi S. 7, v. 11; S. 15, v. 28; S. 17, v. 61; S. 18, v. 50; S. 20, v. 116) explique la raison pour laquelle Allah a maudit Satan.
(12) Le Diable: toutes les fois que le texte arabe port le mot «Iblis», nous le rendons par Satan.
(13) Paroles: qui ont permis à Adam de demander le pardon d’Allah. Et puisque Allah lui accorda le pardon, l’Islam ne reconnaît pas le péché originel.
(14) Un Guide: un Prophète ou une révélation.

Dans cette version, on voit bien que ce n’est pas Eve qui a incité Adam à manger de l’arbre, c’est Satan qui les a séduit tous les deux. En plus, cette erreur n’atteint pas le degré d’un péché mais elle est considérée comme un "faux-pas" dont l’objectif est surtout éducatif. En effet, Allah a créé Adam pour être son représentant sur la terre, il lui a enseigné toutes les connaissances dont il a besoin pour accomplir sa mission, il a montré aux Anges qu’il leur est supérieur, et il a créé Eve pour être son partenaire sur la terre. Mais pour que leur préparation soit complète, il fallait expliquer à Adam et Eve qu’il sont également libres et responsables de leurs propres actes, d’où le rôle de la petite erreur qu’ils ont commise. Une fois leur formation terminée, Allah s’adresse à Adam (le responsable devant lui et non pas Eve) et lui annonce qu’il le pardonne, et que lui et Eve sont prêts maintenant à partir vers la terre où ils doivent vivre comme prévu dès le départ.


Amal


Thursday, March 22, 2018

Le Prince – Extraits


« Le prince » est un traité politique écrit par le philosophe florentin Nicolas Machiavel au début du XVIème siècle. Depuis sa publication jusqu’à nos jours, il a suscité plusieurs débats et discussions et a été accusé d’immoralisme, d’où le terme « Machiavélisme ». Dans ce livre, Machiavel analyse des expériences historiques et contemporaines pour en tirer des leçons bénéfiques pour les nouveaux princes. Il y décrit ainsi les qualités qu’un prince doit posséder pour mener à bien sa tâche et propose les politiques qu’il doit adopter avec son peuple et avec les forces extérieures pour atteindre son but ultime ; conserver sa vie et son Etat. Ci-après quelques extraits du livre.


Le changement : Prix à payer !
Il y a une première source de changement dans une difficulté naturelle inhérente à toutes les principautés nouvelles : c'est que les hommes aiment à changer de maître dans l'espoir d'améliorer leur sort ; que cette espérance leur met les armes à la main contre le gouvernement actuel ; mais qu'ensuite l'expérience leur fait voir qu'ils se sont trompés et qu'ils n'ont fait qu'empirer leur situation : conséquence inévitable d'une autre nécessité naturelle où se trouve ordinairement le nouveau prince d'accabler ses sujets, et par l'entretien de ses armées, et par une infinité d'autres charges qu'entraînent à leur suite les nouvelles conquêtes.

Les qualités d’un "bon" prince
Le prince élevé par les grands a plus de peine à se maintenir que celui qui a dû son élévation au peuple.
*******
La guerre, les institutions et les règles qui la concernent sont le seul objet auquel un prince doive donner ses pensées et son application, et dont il lui convienne de faire son métier : c'est là la vraie profession de quiconque gouverne ; et par elle, non seulement ceux qui sont nés princes peuvent se maintenir, mais encore ceux qui sont nés simples particuliers peuvent souvent devenir princes. C'est pour avoir négligé les armes, et leur avoir préféré les douceurs de la mollesse, qu'on a vu des souverains perdre leurs États. Mépriser l'art de la guerre, c'est faire le premier pas vers sa ruine ; le posséder parfaitement, c'est le moyen de s'élever au pouvoir.
*******
Il faut donc qu'un prince qui veut se maintenir apprenne à ne pas être toujours bon, et en user bien ou mal, selon la nécessité.
*******
Comme il y a certaines qualités qui semblent être des vertus et qui feraient la ruine du prince, de même il en est d'autres qui paraissent être des vices, et dont peuvent résulter néanmoins sa conservation et son bien-être.
*******
Le prince dépense ou de son propre bien et de celui de ses sujets, ou du bien d'autrui : dans le premier cas il doit être économe ; dans le second il ne saurait être trop libéral.
*******
Il est donc plus sage de se résoudre à être appelé avare, qualité qui n'attire que du mépris sans haine, que de se mettre, pour éviter ce nom, dans la nécessité d'encourir la qualification de rapace, qui engendre le mépris et la haine tous ensemble.
*******
En faisant un petit nombre d'exemples de rigueur, vous serez plus clément que ceux qui, par trop de pitié, laissent s'élever des désordres d'où s'ensuivent les meurtres et les rapines ; car ces désordres blessent la société tout entière, au lieu que les rigueurs ordonnées par le prince ne tombent que sur des particuliers.
*******
Ajoutons qu'on appréhende beaucoup moins d'offenser celui qui se fait aimer que celui qui se fait craindre ; car l'amour tient par un lien de reconnaissance bien faible pour la perversité humaine, et qui cède au moindre motif d'intérêt personnel ; au lieu que la crainte résulte de la menace du châtiment, et cette peur ne s'évanouit jamais.
*******
On peut combattre de deux manières : ou avec les lois, ou avec la force. La première est propre à l'homme, la seconde est celle des bêtes ; mais comme souvent celle-là ne suffit point, on est obligé de recourir à l'autre : il faut donc qu'un prince sache agir à propos, et en bête et en homme.
*******
Pour en revenir aux bonnes qualités énoncées ci-dessus, il n'est pas bien nécessaire qu'un prince les possède toutes ; mais il l'est qu'il paraisse les avoir.
*******
On doit bien comprendre qu'il n'est pas possible à un prince, et surtout à un prince nouveau, d'observer dans sa conduite tout ce qui fait que les hommes sont réputés gens de bien, et qu'il est souvent obligé, pour maintenir l'État, d'agir contre l'humanité, contre la charité, contre la religion même.
*******
Il doit aussi prendre grand soin de ne pas laisser échapper une seule parole qui ne respire les cinq qualités que je viens de nommer ; en sorte qu'à le voir et à l'entendre on le croie tout plein de douceur, de sincérité, d'humanité, d'honneur, et principalement de religion, qui est encore ce dont il importe le plus d'avoir l'apparence.
*******
On estime aussi un prince qui se montre franchement ami ou ennemi, c'est-à-dire qui sait se déclarer ouvertement et sans réserve pour ou contre quelqu'un ; ce qui est toujours un parti plus utile à prendre que de demeurer neutre.

Gestion des colonies
L'établissement des colonies est peu dispendieux pour le prince ; il peut, sans frais ou du moins presque sans dépense, les envoyer et les entretenir ; il ne blesse que ceux auxquels il enlève leurs champs et leurs maisons pour les donner aux nouveaux habitants. Or les hommes ainsi offensés n'étant qu'une très faible partie de la population, et demeurant dispersés et pauvres, ne peuvent jamais devenir nuisibles ; tandis que tous ceux que sa rigueur n'a pas atteints demeurent tranquilles par cette seule raison ; ils n'osent d'ailleurs se mal conduire, dans la crainte qu'il ne leur arrive aussi d'être dépouillés.
 *******
Sur quoi il faut remarquer que les hommes doivent être ou caressés ou écrasés : ils se vengent des injures légères ; ils ne le peuvent quand elles sont très grandes ; d'où il suit que, quand il s'agit d'offenser un homme, il faut le faire de telle manière qu'on ne puisse redouter sa vengeance.
  *******
Sur cela, il est à observer que celui qui usurpe un État doit déterminer et exécuter tout d'un coup toutes les cruautés qu'il doit commettre, pour qu'il n'ait pas à y revenir tous les jours, et qu'il puisse, en évitant de les renouveler, rassurer les esprits et les gagner par des bienfaits.

Stratégie de défense
Un prince dont la ville est bien fortifiée, et qui ne se fait point haïr de ses sujets, ne doit pas craindre d'être attaqué ; et s'il l'était jamais, l'assaillant s'en retournerait avec honte : car les choses de ce monde sont variables ; et il n'est guère possible qu'un ennemi demeure campé toute une année avec ses troupes autour d'une place.
*******
Pour tout État, soit ancien, soit nouveau, soit mixte, les principales bases sont de bonnes lois et de bonnes armes. Mais, comme là où il n'y a point de bonnes armes, il ne peut y avoir de bonnes lois, et qu'au contraire il y a de bonnes lois là où il y a de bonnes armes, ce n'est que des armes que j'ai ici dessein de parler.
*******
En un mot, ce qu'on doit craindre des troupes mercenaires, c'est leur lâcheté ; avec des troupes auxiliaires, c'est leur valeur.
*******
En peu de mots, le conspirateur est toujours troublé par le soupçon, la jalousie, la frayeur du châtiment ; au lieu que le prince a pour lui la majesté de l'empire, l'autorité des lois, l'appui de ses amis, et tout ce qui fait la défense de l'État ; et si à tout cela se joint la bienveillance du peuple, il est impossible qu'il se trouve quelqu'un d'assez téméraire pour conjurer ; car, en ce cas, le conspirateur n'a pas seulement à craindre les dangers qui précèdent l'exécution, il doit encore redouter ceux qui suivront, et contre lesquels, ayant le peuple pour ennemi, il ne lui restera aucun refuge.
*******
Le prince qui a plus de peur de ses sujets que des étrangers doit construire des forteresses ; mais il ne doit point en avoir s'il craint plus les étrangers que ses sujets.La meilleure forteresse qu'un prince puisse avoir est l'affection de ses peuples - s'il est haï, toutes les forteresses qu'il pourra avoir ne le sauveront pas ; car si ses peuples prennent une fois les armes, ils trouveront toujours des étrangers pour les soutenir.

Politique interne
Le prince doit donc, s'il est doué de quelque sagesse, imaginer et établir un système de gouvernement tel, qu'en quelque temps que ce soit, et malgré toutes les circonstances, les citoyens aient besoin de lui : alors il sera toujours certain de les trouver fidèles.
*******
C'est que le prince doit se décharger sur d'autres des parties de l'administration qui peuvent être odieuses, et se réserver exclusivement celles des grâces ; en un mot, je le répète, il doit avoir des égards pour les grands, mais éviter d'être haï par le peuple.
*******
Un prince doit encore se montrer amateur des talents, et honorer ceux qui se distinguent dans leur profession.
*******
Il doit de plus, à certaines époques convenables de l'année, amuser le peuple par des fêtes, des spectacles.Il paraîtra quelquefois dans leurs assemblées, et montrera toujours de l'humanité et de la magnificence, sans jamais compromettre néanmoins la majesté de son rang, majesté qui ne doit l'abandonner dans aucune circonstance.

Le prince et ses ministres
Ce n'est pas une chose de peu d'importance pour un prince que le choix de ses ministres, qui sont bons ou mauvais selon qu'il est plus ou moins sage lui-même. Aussi, quand on veut apprécier sa capacité, c'est d'abord par les personnes qui l'entourent que l'on en juge.
*******
Si un prince veut une règle certaine pour connaître ses ministres, on peut lui donner celle-ci : Voyez-vous un ministre songer plus à lui-même qu'à vous, et rechercher son propre intérêt dans toutes ses actions, jugez aussitôt qu'il n'est pas tel qu'il doit être, et qu'il ne peut mériter votre confiance ; car l'homme qui a l'administration d'un État dans les mains doit ne jamais penser à lui mais doit toujours penser au prince, et ne l’entretenir que de ce qui tient à l'intérêt de l'État. 
Mais il faut aussi que, de son côté, le prince pense à son ministre, s'il veut le conserver toujours fidèle ; il faut qu'il l'environne de considération, qu'il le comble de richesses, qu'il le fasse entrer en partage de tous les honneurs et de toutes les dignités, pour qu'il n'ait pas lieu d'en souhaiter davantage ; que, monté au comble de la faveur, il redoute le moindre changement, et qu’il soit bien convaincu qu'il ne pourrait se soutenir sans l'appui du prince.
*******
Il doit, s'il est prudent, faire choix dans ses États de quelques hommes sages, et leur donner, mais à eux seuls, liberté entière de lui dire la vérité, se bornant toutefois encore aux choses sur lesquelles il les interrogera. Il doit, du reste, les consulter sur tout, écouter leurs avis, résoudre ensuite par lui-même ; il doit encore se conduire, soit envers tous les conseillers ensemble, soit envers chacun d'eux en particulier, de manière à les persuader qu'ils lui agréent d'autant plus qu'ils parlent avec plus de franchise ; il doit enfin ne vouloir entendre aucune autre personne, agir selon la détermination prise, et s'y tenir avec fermeté.
*******
Un prince doit donc toujours prendre conseil, mais il doit le faire quand il veut, et non quand d'autres le veulent ; il faut même qu'il ne laisse à personne la hardiesse de lui donner son avis sur quoi que ce soit, à moins qu'il ne le demande ; mais il faut aussi qu'il ne soit pas trop réservé dans ses questions, qu'il écoute patiemment la vérité, et que lorsque quelqu'un est retenu, par certains égards, de la lui dire, il en témoigne du déplaisir.

Le prince et la Fortune
Ne pouvant admettre que notre libre arbitre soit réduit à rien, j'imagine qu'il peut être vrai que la fortune dispose de la moitié de nos actions, mais qu'elle en laisse à peu près l'autre moitié en notre pouvoir. 
Il en est de même de la fortune, qui montre surtout son pouvoir là où aucune résistance n'a été préparée, et porte ses fureurs là où elle sait qu'il n'y a point d'obstacle disposé pour l'arrêter.
*******
C'est pour cela encore que ce qui est bien ne l'est pas toujours. Ainsi, par exemple, un prince gouverne-t-il avec circonspection et patience : si la nature et les circonstances des temps sont telles que cette manière de gouverner soit bonne, il prospérera ; mais il décherra, au contraire, si, la nature et les circonstances des temps changeant, il ne change pas lui-même de système.
*******
Je pense, au surplus, qu'il vaut mieux être impétueux que circonspect ; car la fortune est femme : pour la tenir soumise, il faut la traiter avec rudesse ; elle cède plutôt aux hommes qui usent de violence qu'à ceux qui agissent froidement : aussi est-elle toujours amie des jeunes gens, qui sont moins réservés, plus emportés, et qui commandent avec plus d'audace.

Amal